الأب

من Beidipedia
مراجعة ١٣:٤٥، ١٥ يناير ٢٠١٨ بواسطة 198.161.4.48 (نقاش)
(فرق) → مراجعة أقدم | المراجعة الحالية (فرق) | مراجعة أحدث ← (فرق)
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث

الأب هو ذكر وهو أصل الكائنات الحية والنائكات الحية وهو أحد الأقرباء من الدرجة الأولى الذين تستعمل رقمهم في حال حصول حادث سير معك أثناء قيادتك على طريق سحاب-المقبرة وانتقالك الى المرحلة التالية.

الأب في العصر الحجري

اكتشف انسان الكهف بأن لديه بروزا غير طبيعي في جسمه، وأن هذا البروز يزداد حين يرى كائنا من نوع آخر، وأن أفضل حل لاخفاء هذا البروز هو وضعه في الجزء الناقص من الكائن الآخر ومع طبع الانسان المتردد بقي يخرج بروزه ليتأكد من وجوده ثم يعيد ادخاله حمايه له حتى أصيب البروز بالغثيان وتقيأ داخل الجزء الناقص، وبعد 7-9 أشهر بحساب أشهر الكهف خرج كائن صغير يشبه الكائن الأول أو الثاني، وأحيانا يشبه كائنا مجاورا لهم ، خصوصا اذا كان الكائن الثاني متعهدا لبروزات المنطقة. وبذلك تبدأ مشاعر الأبوة تجاه هذا الكائن الصغير.

الأب في المسيحية

يسمى الأب عند اخواننا الكتابيين الكفرة المعاهدين المسالمين بالأب أو بابا، والسبب الحقيقي هو ليس مرتبطا بمكانته لدى القساوسة بل لأنه كان يعطي نفسه صلاحية اختيار أي امرأه يشتهيها سواءا كانت متزوجه أو عذراء، وبعد فترة لا بأس بها يصبح الجيل الموجود كلهم من أبناء هدا الشخص ويصبح تيكنيكالي الأب الوحيد، ولأن العرب يحبون قراءة التاريخ وأخذ العبر منه فقد تكرر هذا الأمر مع شيوخ السعودية والكويت والامارات حيث كان الشيخ يتزوج كل خميس فتاة بكرا وأحيانا ثيبا اذا كان يريد تحقيق المثل: "كبيرة بتريح ولا صغيرة بتصيح". فأصبح معظم الشعب من أبناء ذلك الشيخ حتى اذا ناداهم يا أبنائي كان ذلك حقيقة وليس من باب المبالغة، وبذلك ضمنا أن يبقى العرق الخليجي نقيا من أي ملوثات مصرية أو سورية أو فلسطينية أو أردنية أو هندية أو بنغالية. ولو علم الشيخ أدولف عبد الوهاب بهذه الفكرة لما اضطر لمسح 50 مليون شخص في سبيل الحفاظ على نقاء العرق الآري، فعلا أن الغرب أغبياء ونحن العباقرة.

الأب في العصر الحديث

مازال العديد من البشر يبحثون عن ابائهم، ويعتقد الباحث والمفكر زين الدين زيدان بأن مشكلة الشباب المؤمن هي عدم معرفتهم بأبائهم، ونحن في اللاموسوعة نثمن تصريحات زيزو اذ أن الأعمال التي يقومون بها فعلا لا يقوم بها الا أولاد الحرام.

الأب في الشتيمة

الأب مظلوم في كل نواحي الحياة، خصوصا الشتيمة، اذ كنا نظن ونحن صغار بأن الفتيات حين يشتمن بعضهن بعضا يقلن: زب أبوكي أو زب أخوكي، طبعا هذا الأمر كان يشعرنا بالفخر لأننا تربينا على أن الانسان أغلى ما نملك. لكن واحسرتاه، حين شاهدت فتاتين في عمان الغربية تتشاجران على موقف سيارة، وخرجت شتائم يستحي أي موقف باصات أو خطاب لوزير دفاع سابق التلفظ بها، دون أن تكون شتيمة واحدة تخص الأب.

إنجاب أطفال من آباء مشهورين

أصبح بإمكان أي امرأة ان تنجب ولداً من لاعب كرة قدم مشهور أو فنان عالمي مقابل 18000 يورو وهي تكلفة عملية التلقيح ، حسب الموقع الإلكتروني الأب المشهور (fame daddy) [١] الذي يملك مخزونا من الحيوانات المنوية لمشاهير نجوم الروك وسائقي الفورميولا 1 ولاعبي كرة القدم والعباقرة و هشام الحرامي . ما على المراة المهتمة بالأمر سوى تعبئة وثيقة تحتوي على أسئلة عن شخصيتها وطباعها وطريقة عيشها ، ومواصفات الطفل الذي تريده من حيث اللون والصفات الرياضية والفنية والقامة، حتى يتم اختيار الأب المناسب للطفل المأمول. وتجذر الإشارة إلى ان الموقع يتكتم على هوية الأب المشهور لكنه يفي بتوفير حيوانات منوية مقدمة من أب في صحة جيدة ، يسمح ذلك بتقديم خيارات أكبر من الآباء البيولوجيين.

الأب مارك زوكيربرغ

في 3 ديسمبر 2015 أعلن مارك زوكيربرغ ، المدير التنفيذي لـفيسبوك التي تضم مليارا و200 مليون مشترك تقريبا ، بصحبة زوجته بريسيلا تشان خبرين , تمثل الأول في الإعلان عن ولادة طفلتهما . وقال الزوجان في بيان فيسبوكي مشترك ، إنهما أطلقا عليها اسم ماكس ، كما أعلنا عن تبرعهما بنسبة 99 % من الأسهم التي يملكانها في فيسبوك لفائدة مؤسسة مبادرة تشان زوكيربرغ الخيرية التي سيديرانها. بمنطق العرب فإن مؤسس الفيسبوك فقد عقله لأن العرب عندما يرزقهم رب العالمين بأطفال تتغير وتتبدل احوالهم ، وافكارهم إلا من رحم ربى وهم اقل اقل القليل فى طريقة إنفاقهم وتصدقهم على ذوى القربى والفقراء ، ويُصبحوا إكثر تقتيرا عليهم بحجة صبحنا اصحاب عيال ،و لازم نعلمهم كويس ، ولازم نبنى لهم بيوت أو نشترى لهم شقق ، وورانا جهاز موبيليا البنت وربما يبدأوا معها فى التنازل عن بعض المبادىء والقيم والفضيلة ، ويقبلون الرشوة فى وظائفهم ، ويتغاضون ولو قليلا عن التحرى عن مصادر ارزاقهم حلال كان او حرام . إذا كان مؤسس وصاحب الفيسبوك الذى أنشاه وإخترعه بالعلم و مجهود وجهود وعلم علماء فى كل التخصصات الفيزيائية والهندسية بكل فروعها .وهو ما زال شابا صغيرا ، ويعشق الحياة قد تبرع بكل ثروته لتحسين حياة مواليد فقراء العالم جميعا مع حياة طفلته الوليدة , فهل سيحذوا حذوه ويتبرع مليارديرات عالمنا العربى التعيس ، الذين بنوا ثرواتهم المليارية من باطن الأرض دون جهد أوعرق أو علم منهم ولا من ابائهم ، وسرقتهم لأموال وحقوق إخوانهم فى الوطن ، وبإنشاء شركات تمتص وتنتزع ماتبقى من اموال شعوبهم . قالب:عائلة