محمد دحلان

من Beidipedia
اذهب إلى: تصفح، ابحث
Dahlan.jpg

محمد دحلان ( 29 سبتمبر 1961) , أبو فادي الرئيس الفلسطيني الذي سيخلف محمود عباس الذي سيموت على الأغلب عن طريق التسميم .أبو فادي يريد الترشح للانتخابات القادمة في السلطة الفلسطينية ، و يقوم بتوزيع أموال على المحتاجين وعائلات المصابين والشهداء ، بل وحتى منح دراسية للطلاب والعاطلين في قطاع غزة من خلال زوجته جليلة دحلان التي تتصرف مثل السيدة الأولى وأم المساكين . هذه أمواله الشخصية وليست تبرعات تصل إليه من دول الخليج . دحلان المرشح الأقوى حسب الأوساط الإسرائيلية , يلبس ملابس مصممة جيدا ، ويحب بشكل خاص ملابس أرماني ، ويركب مرسيدس فخمة ، ويتحدث العبرية والإنجليزية بطلاقة ، بعد أن تعلم في دورة في بريطانيا. ثري وذكي ومراوغ , على أنه مكروه من الشعب لكنه مقرب من الأوروبيين والأمريكيين ، وصديق مقرب من رئيس الـCIA والإسرائيليين الذين جلسوا معه في محادثات السلام وأطلقوا عليه اسم الجميل .

دحلان مستشار مقرب وصديق حميم لولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد يعتبره البعض شيخ من الأسرة الحاكمة في الإمارات تتلخص مهمته في التنسيق بين الموساد و أبوظبي , وهو عصى الإمارات في مواجهة الإسلاميين , يلعب على احبال التناقض في العواصم العربية المختلفة , بدأ حياته مخبراً على الأسرى في السجون الإسرائيلية . يعتبر أبو فادي المطرود من حركة فتح نفسه المخلص لأهل غزة . كان له دور في اغتيال القيادي في حركة فتح ومنظمة التحرير الفلسطينية اللواء كمال مدحت في بيروت ، بوضع عبوة أسفل سياراته وكذلك كان له دور باغتيال كل من الإعلامي الفلسطيني خليل الزبن ، ومنسق هيئة الإذاعة والتلفزيون في غزة هشام مكي ، والقيادي في حماس حسين أبو عجوة وكان على علم بمحاولة اغتيال قائد كتائب القسام صلاح شحادة ، وتتضمن قائمة اغتيالات دحلان كذلك القيادي في حماس محمود المبحوح ، حسبما كشفت جريدة هآرتس الإسرائيلية، التي أوضحت أن دحلان كان له الدور الرئيس بالتنسيق مع ضاحي خلفان، المسئول الأمني بدبي في عملية اغتيال القيادي الحمساوي بأحد فنادق دبي. ويعتقد البعض ان السم الذي قتل به ياسر عرفات كان موجوداً في علب دواء أدخلها دحلان إلى غرفة عرفات ، مرة عن طريق مرافقي عرفات ومرة عن طريق وفد أجنبي جاء للتضامن مع عرفات .

إشتهر محمد دحلان باختلاس المال العام وأموال الضرائب ، والسيطرة على حركة التجارة عبر شركاته ، واحتكار عدد من السلع، بالإضافة إلى بروز علامات استفهام حول ممتلكاته الكبيرة في القطاع . في 1997 نُشرت تقارير عما عُرِف بفضيحة معبر كارني ، حيث تم الكشف عن ان 40% من الضرائب المحصلة من الاحتلال عن رسوم المعبر كانت تُحوّل لحساب سلطة المعابر الوطنية الفلسطينية التي اتضح فيما بعد أنها حساب شخصي لمدير جهاز الأمن الوقائي في حينه محمد دحلان . أمواله تقدر بأكثر من 100 مليون دولار. في الوقت الذي عانى فيه شعبه من الفقر بنى دحلان فيلا فاخرة في حي الرمال في غزة، وكان مالكا لقرية سياحية كبيرة ومشاريع أخرى في مجالات مختلفة.

وفق تحقيق استقصائي منشور بجريدة الجارديان البريطانية، كان دحلان الوسيط المالي في توسيع استثمارات دولة الإمارات التجارية والعسكرية داخل الدول الأوروبية الواقعة بمنطقة أوروبا الشرقية، وهو ما حقَّق لدحلان أموالًا طائلة نتيجة هذه الوساطة، وتمتّعه بالجنسية الصربية هو وعائلته مكأفاةً من الدولة الأوروبية على خدماته ووساطاته . وقدّرت هآرتس في عام 1997، أرصدته في المصارف الإسرائيليّة بمقدار 53 مليون دولار، بينما راج عنه خلال عضويته بحركة فتح توليه مسئولية التطبيع الاقتصادي مع إسرائيل، وشراء التمور من المستوطنات، وتجارة سلاح مع سكان 48. شملت قائمة استثمارات دحلان التجارية شركة هيدرا للاستثمار التجاري، بالجبل الأسود والتي تتولَّى بناء منتجعات سياحية وفنادق بقيمة 180 مليون يورو ويدير هذا النشاط في مدينة بودفا في الجبل الأسود، مركز تجاري في مدينة بودجوريستا Podgorica تقدر قيمته بـ200 مليون يورو.

ولد محمد يوسف دحلان في عام 1961 في مدينة خان يونس وكان في طفولته مُولع بحب السيطرة على أقرانه الصغار وأساليبه السلطوية في تعاملاته مع أهالي بلدته عرف بشراسته و نزقه و عدم اهتمامه بتحصيله العلمي . أنهى الثانوية العامة وذهب للدراسة في كلية التربية الرياضية بمصر ثم عاد إلى غزة محاولاً إكمال دراسته الجامعية في الجامعة الإسلامية بغزة حيث بدأت مرحلة الاصطدام مع الطلبة الإسلاميين في الجامعة ، وهناك بدأ إلتحاقه بحركة فتح ليقود الذراع الطلابي فيها المعروف باسم الشبيبة الفتحاوية . قضى في السجون الصهيونية خمس سنوات استمرت من (1981-1986) , يعتقد البعض ان قصة إعتقاله جاءت جاءت لتلميعه وتحضيره لمرحلة أوسلو .

بعد سلسلة الاغتيالات التي عصفت بالصف الأول من قادة منظمة التحرير في تونس: أبو جهاد، وأبو إياد، وأبو الهول و غيرهم من الذين رفضوا نهج التفاوض مع الكيان الصهيوني . ونتيجة للفراغات التنظيمية ، دعى ياسر عرفات الى ترقية قادة الصف الثاني لسد هذه الفراغات فنال المبعدون أكبر نصيب منها ، ومن ضمنهم محمد دحلان . بعد اتفاقية أوسلو في عام 1993 وتأسيس السلطة الوطنية ، عاد دحلان كمسؤول رفيع المستوى في السلطة الوطنية، وأسس جهاز الأمن الوقائي في غزة جيث انتهج دحلان سياسةً قمعية في محاولة لإنهاء وجود حماس في القطاع . فبدأت مهام جهازه بأكبر حملة اعتقالات وتعذيب لكوادر حماس، واكتظت سجون الأمن الوقائي بهم. كما أقفلت كافة جمعيات العمل الخيري التابعة لـ حماس ، وتمّت مصادرة حواسيبها، ناهيك عن فرض الإقامة الجبرية على عدد من قادة الحركة، ومنهم مؤسسها أحمد ياسين .

بقي رئيساً لجهاز الأمن الوقائي حتى استقالته من منصبه في عام 2001 ليشغل في عام 2002 منصب مستشار الأمن القومي . في عام 2003 ، ترك موقعه هذا ليصبح وزيراً للأمن الداخلي في حكومة محمود عباس . وفي تلك الفترة التي تخللها رفض ياسر عرفات التوقيع على إتفاقية كامب ديفيد تحت ضغط الولايات المتحدة بدأ محمد دحلان بالانقلاب على ياسر عرفات ، تسبب إنقلاب دحلان على عرفات بإنقسام فتح إلى قسمين ، فمن جانب ياسر عرفات الذي بدأت الولايات المتحدة والكيان الصهيوني بمهاجمته حتى تم التخلص منه في شهر نوفمبر 2004 من خلال جرعات سموم بحس ومن الجانب الآخر محمد دحلان الذي كان يتمتع بعلاقة قوية مع الولايات المتحدة وتل أبيب ، حيث تسلَّم محمود عباس رئاسة السلطة ، وتولّى محمد دحلان مستشار الأمن القومي في عام 2007 . ثم انتخب عضواً في اللجنة المركزية لـ فتح في عام 2009. بقي في منصبه هذا حتى طرد من الحركة في عام 2011 بعدما أدانته لجنة تحقيق بالتورّط بقضايا جنائية ومالية موثقة .

توجه دحلان إلى دولة الإمارات ليؤدي دوراً سياسياً غير معلن ، وصفه البعض كمستشار الشؤون الأمنية لأمير دولة الإمارات . هناك، اتهم دحلان بتدخّله في شؤون الكثير من الدول العربية والمحيطة، منها: مصر لجهة دورٍ له في عزل الرئيس محمد مرسي، وليبيا لجهة مساندة العقيد خليفة بلقاسم حفتر، وحتى في محاولة الانقلاب على الرئيس التركي رجب طيب أردوغان




Jew.jpg اليهودية
     
اسرائيل يهودية أحفاد القردة والخنازيرالتوراةبنيامين نتنياهو صراع فلسطيني إسرائيلي المحرقة اليهودية الموساد شارون حرب 1948 أمطار الصيف محمد دحلان السجن محطة الجزيرة يوسف القرضاوي تيران وصنافير آل باتشينو موقع العربية دوت نت حمد بن خليفة آل ثاني